السيد ابو القاسم النقيبي
44
اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني
كالإِحياء على أربعين كتاباً في أربعة أرباع ، هي العبادات والعادات والمهلكات ، والمنجيات ، وهو الاحياء الّذي صار شيعيّاً إماميّأ ، وكتبه ككتبه ، إلّا كتاباً واحداً في أواخر ربع العبادات ، بدّلناه تبديلًا ، وحجمه يقرب من حجمه ، ومجموعه إحدى وسبعون ألف بيت ، تقريباً ، ونسبة مسائلة الشّرعيّة من العبادات والمعاملات إلىالكتب الفقهيّة ، كنسبة علم اليقين إلى الكتب الكلاميّة - إلى أن قال : - وقع الفراغ منه ستّ وأربعين بعد الألف . ومنها كتاب « أنوار الحكمة » وهو مختصر من كتاب « علم اليقين » مع فوائد حكميّةاختصّت به ، ويشتمل كأصله على المقاصد الأربعة ، يقرب من ستّة آلاف بيت ، وقع الفراغ منه سنة ثلاث وأربعين بعد الألف . ثمّ أخذ بعد ذلك في عدّ كتبه الوجيزة ، ورسائله العزيزة الّتي منها : « الكلمات المكنونة » و « الكلمات الطّريفة » و « حواشي الصّحيفة » وكتب تراجمه الخمسة للعبادات الخمس وغير ذلك . وذكر في هذا الضّمن أيضاً كتاب « سفينة النّجاة » وأنّه في تحقيق أنّ مآخذ الأحكام الشّرعيّة ليست إلّا محكمات الكتاب والسنّة ، وأحاديث أهل العصمة سلام اللَّه عليهم ، وأنّ الاجتهاد فيها والأخذ باتّفاق الآراء ابتداع في الدّينو اختراع من المخالفين . هذا وقد ذكره صاحب « أمل الآمل » مع كونه غريباً ، ومن جملة معاصريه على سبيل تمام التّعظيم والتّبجيل ؛ فقال : المولى الجليل محمّدبن مرتضى المدعوّ بمحسن الكاشي ، كان فاضلًا عالماً ماهراً حكيماً متكلماً محدّثاً فقيهاً شاعراً أديباً حسن التّصنيف من المعاصرين . له كتب منها كتاب « الوافي » في جمع الكتب الأربعة مع شرح أحاديثها المشكلة حسنٌ ، إلّا أنّ فيه ميلًا إلى بعض طريقة الصّوفيّة ، وكذا جملة من كتبه ، وكتاب « سفينة